بايدن يعلن ان واشنطن ستقدم للجيش اللبناني مروحيات وطائرات بلا طيار

نسخة للطباعة نسخة للطباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

اكد نائب الرئيس الأميركي جوزف بايدن أنه وبعد ثلاثة أشهر من العذاب في حرب نهر البارد، كان لنصر الجيش اللبناني فيها أثماناً باهظة، مؤكدا ان أميركا تعتبر نفسها شريكة في الدفاع عن سيادة لبنان، لذلك في العام 2005 قامت أميركا برصد أكثر من نصف مليار دولار للدعم والمعدات للجيش اللبناني.

وخلال جولة في مطار رفيق الحريري الدولي برفقة وزير الدفاع الياس المر لاستعراض نماذج المساعدات الأميركية للجيش اللبناني، شدد بايدن على الالتزام بتلبية احتياجات الجيش بالاستشارة مع الجيش اللبناني".

وكشف أن الولايات المتحدة ستقدم للجيش اللبناني مروحيات وطائرات بلا طيّار وستستمر في التدريب الفاعل للجيش ولقواته الخاصّة، وهذه البرامج التدريبية هي جزء من المساعدات الأميركية تجاه لبنان.

من جهته، شكر الادارة الأميركية التي التزمت منذ تسلّمها بدعم الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية الرسمية.

واوضح "لستُ هنا لأدافع عن الادارة الأميركية، ولكن أؤكّد ان الادارة الأميركية ليست تاجرة سلاح، وهي دولة، وعندما تساعد مؤسسة فيجب أن تتأكد مسبقاً أن الدولة والحكومة تسيران على خطى سليمة، وهذا ما ثبُت للادارة الأميركية نتيجة مكافحة الارهاب ومعركة نهر البارد وحرب تموز 2006، وقد دفع الكثير من الشهداء للدفاع عن أرضه".

واكد الاستمرار بالمطالبة بالمزيد من الدعم، ولا يجب أن ننسى أن كل ذلك هو هبات وأننا لا ندفع أي أموال من خزينة الدولة، وكلّ هذه الأسلحة التي ستصل الى الجيش اللبناني هي دون قيد أو شرط سياسي من الادارة الأميركية، وهذا أمر مشكور وهو ما يهمنا في الدولة اللبنانية، أي ليس عندنا التزامات إلا حماية بلادنا وحدودنا".

No votes yet